عاشق تحطيم الرخام على أبواب غينيس..ووزارة المالية السورية تؤمن على يديه بمليوني ليرة
(دي برس - بشار دريب )
يمتلك من القدرات البدنية ما يشكل علامة فارقة بينه وبين سائر البشر، فقلائل هم من يتمكنون من تحدي الرخام بأصابع من لحم ودم، فيدا مدرب التايكوندو حسن محمد الحسين تمتلكان القدرة على تحطيم ألف كتلة رخامية بسماكة 7.5 سم مقسمة إلى خمسة ألواح ستؤهله لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية، علماً بأنه حاصل على رقم عضوية عالمي (181366) في التحطيم من الموسوعة ذاتها، واليوم ينتظر الرجل ذو القدرات الخارقة عرضاً رياضياً سيقيم نتائجه كل من الاتحاد العام الرياضي واتحاد التايكوندو السوري ولجنة من موسوعة غينيس للأرقام القياسية، والمكان المنتظر هو استاد العباسيين الدولي. فكرة السيطرة على القوة الكامنة لم تكن وليدة لحظتها في ذهن حسن الحسين، فمدرب التايكوندو بحث في اختبارات الذكاء قبل اكتشافه هذا بخمسة أعوام، فابتدع ما أسماه روائز الذكاء السورية التي تهدف حسب تعبيره لتحديد العمر العقلي للإنسان ومقارنته بعمره الزمني، وتقيس مستوى الذكاء عند السوريين مراعياً خصوصيتهم. ومن خلال اختبار هذه الروائز على نفسه، أمسك بمفاتيح الطاقة الكامنة لديه وسيطر عليها بشكل كامل مستعيناً بعلم التحطيم (الكيوبا)، وبإصرار ومتابعة لم تدخر معلومة لبلوغ الهدف (اهتممت بهذه الرياضة وأغنيت نفسي بأشرطة وأفلام مختصة من اليابان والصين، وتدربت في صالات الاتحاد الرياضي العام والعسكري إلى أن وصلت إلى المستوى المطلوب لتحدي أبطال العالم). ويدا حسن من ذهب كيف لا وقد أمنت وزارة المالية عليهما بعقد قيمته مليونا ليرة سورية في حال الوفاة أو إصابته بعجز كلي دائم، فضلاً عن نفقات المعالجة والاستشفاء بحد أقصى قدره مئتا ألف ليرة سورية سنوياً. غير أن مشكلة تواجه عاشق التحطيم لم ترد في حساباته يوم أن راسل موسوعة غينيس فالمخابر والمجابل في سورية عجزت عن تأمين الرخام بالخلطة المطابقة لمواصفات الموسوعة ما اضطره لطرق باب المجابل التركية، واثقاً بأنه سيغدو رقماً في موسوعة غينيس بعد التغلب على منافسه المكسيكي، ولم ينس البطل المنتظر توجيه الشكر لكل من ساعده ووقف إلى جانبه قبل حصوله على شرف غينيس، وعلى رأسهم زوجته التي خصته بالمساندة والدعم، فوراء كل رجل عظيم امرأة حتى وإن تمثلت تلك العظمة بالتحطيم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق